كثيراً ما نجد في اوآخر الايميلات الدينية عبارات مثل 'استحلفك بالله ان ترسل الرسالة لكل اللي عندك' او في بدايتها 'اقسم 'بالله العظيم اني سأقرأ الرسالة الى النهاية ثم ارسلها لمعارفي
فتجد الإنسان يضيق صدره وتثقل عليه قراءة الرسالة. ولا يجوز إكراه الناس بمثل هذه الطريقة فالإسلام دين يسر ومحبة بل من المفترض تحبيب الناس للذكر وبيان اجره لا إكراههم وتثقيل الذكر عليهم
وقد سئل الشيخ عبدالرحمن السحيم عن هذه المسألة فأجاب:
لا شك أن هذا من العبث كما أنه من باب إلزام الناس بما لم يُلزمهم به الله
واستحلاف الآخرين بهذه الطريقة لا يجوز
ومجرّد قراءة الإنسان الحلف أو اليمين لا ينعقد يمينه ؛ لأن اليمين التي تنعقد هي ما عُقِد عليها القلب ، لقوله تعالى : ( لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ ) .
ولا يلزم الإنسان إذا وصله مثل هذا الحلف أن يحلف ولا أن يقول أو يتلفّظ ، فمجرد قراءة اليمين لا تعقدها ولا تكفي النية في اليمين بل لا بُـدّ فيها من عقد القلب مع نُطق اللسان .
والله تعالى أعلى وأعلم (انتهى .
فلنستبدلها بعبارة شارك إخوانك الأجر أو لا تحرم نفسك الأجر ، فلم يكن ذلك من هدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ولم يكن كذلك من طريقة الخلفاء الراشدين من بعده أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين
فياحبذا أن نتحرى في أعمالنا الإتباع كما في الآثر المشهورعن ابن مسعود رضي الله عنه : اتبعوا ولا تبدعوا فقد كفيتم.
تـحياتي،،،
من إيميلي